رواية في مدينة الاسكندرية الفصل التاسع 9 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-خلي عندك دم الناس مسكنينكم في عمارتهم وانتي باصة على مساعدة عملتيها

برمت الأخرى شفتيها بتبرم وظلت صامتة إلىٰ أن رأت ابنة عمتهم رحاب تدلف إلى المنزل رفقة زوجها الذي تتذكر شكله نوعًا ما منذ أن حضروا زفافها، وقفت كما البقية حتى ترحب بها ليلفت انتباهها امرأة سمينة تدلف خلفها لتستحضرها ذكرى عن تلك المرأة

أما عن الأخرى فكانت امرأة سمينة بالفعل ولكن ليس كثيرًا، ذات وجه أبيض متورد بشكل طبيعي ولا تظهر تجاعيد على وجهها بسبب امتلاؤه، كانت ملامحها جميلة وما يراها لا يصدق أبدًا ما تعانيه هذه المرأة

فما إن دلفت واخذا عثمان ومحمد ومحفوظ كذلك يرحبان بها فهي اختهم الكبرى “توحيد” ولكنها تجاهلتهم ودلفت فهي لا تتذكرهم على أي حال ولفت انتباهها أربع فتيات يقفن بجانب بعضهن وواحدة منهن استدعت انتباهها

انتقلبت ملامح وجهها من التعجب إلى الاشتياق وانقضت عليها ضاممة إياها بقوة شديدة جعلت الأخرى تكاد تختنق من المفاجأة ومن ضمها لها بهذه الطريقة العنيفة

وتزامنًا مع هذا الحدث العجيب بشدة حيث كان جميع الموجدين يحدقون بصدمة في توحيد التى تضم عائشة لها وكأنها غاليٍ افتقدته ولم تره من زمن، ومع العلم توحيد لم ترى عائشة من قبل ولا حتى باقي الفتيات ولا حتى تعلم من هم بالأساس

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مجنونة اليزن الفصل السابع عشر 17 بقلم ميرو محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top