رواية في مدينة الاسكندرية الفصل التاسع 9 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أما قبل عدة دقائق عندما دلف عثمان ومحفوظ وخلفهما الفتيات مضطرات لهذا فلم يستطعن إحراج عثمان والآن سيتعرضن لإحراج الجلوس مع أشخاص لا يعرفونهم

فما فهمنه من رحمة حين كن يعددن الطعام في الصباح أن الحاضرين عميها الإثنين محمد ومحفوظ وأبنائهم وعمتها وأبنائها لذا سيكونٍ بينهم أربع غريبات والوضع لن يكون مريح البتة

حتى أنهن ترددن في الدخول لتقول نور ما إن وكزتها براءة حتى يتهربن من هذه العزيمة :

-يا أستاذ عثمان والله ما ضروري نتغدوا إحنا لسه

خرجت ناهد ما إن استمعت إلى صوتها لتسحبها معها للداخل رغمًا عنها قائلة :

-ملكمش حق والله قولتوا هتسمعوا قرآن وتيجوا مجتوش ليه

وها هو الإحراج يكتسح وجهها عندما وجدت نفسها أمام هذا التجمع العائلي ورغبة شديدة تدفعها في الهرب من هنا وعدم الدخول، ألتفتت للخلف تنظر إلى بنات أعمامها تزامنًا مع دعوة ناهد للدخول

ليجدن أنفسهن جالسات على إحدى الأرائك بجانب بعضهن لتضع براءة يدها على وجهها تخفيه بينما تنظر إلى عائشة بجانبها هامسة :

-يلا نمشي من هنا انا مش هقدر أقعد مش كفاية أختك جابتنا هنا نساعدوها في الطبيخ وأكيد دلوقتي هيجيبوا سيرة الموضوع

نظرت إليها نور من خلف عائشة واخذة ظهرها بغيظ ثم قالت :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ظلم وتنمر الفصل التاسع 9 بقلم ايسو ابراهيم (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top