رواية في مدينة الاسكندرية الفصل التاسع 9 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
اجابته الأخرى بتهكم شديد وربما بعض الحقد عليه :
-ايوه وتفضل مخبيني عنه ولا كأني كنت في حياته، انت عارف يا سفيان اللي حصل لعمر ده كان يوم كتب كتابنا يعني كنت هبقى مراته، إزاى محيتني من حياته من غير ما تفكر فيا وفيه
-متحسسنيش اني الشرير اللي في قصتكم واني قرار تفريقكم عن بعض كنت واخدة لوحدي ابقي اسألي اخواتك وغوري دلوقتي علشان عمر صحي وصبرك عليا يا رقية إما اديتك علقة زي اللي اخدها أخويا بسببك دي مبقاش انا سفيان
أغلق الهاتف في وجهها دون كلمة فنظرت له الأخرى مذهولة :
-مبقتش مستغربة ليه عمر شخصيته اتحولت لواحد شرشوح شوارعي ما أكيد من حضرته نفس قلة الذوق
شردت قليلًا تراجع جملته الأخيرة لتقول بحيرة :
-يعني ايه قرار تفريقكم عن بعض مكنتش واخدة لوحدي وابقي اسألي اخواتك؟
صمتت لبرهة ثم قالت مبهوتة :
-هو يونس ويوسف كانوا يعرفوا اللي حصل لعمر ومحدش فيهم قال حاجة ليا؟!
نظرت إلى الأعلى لتأخذ الدرج في ثواني حتى وصلت إلى شقة عمها التي كانت مفتوحة وقبل أن تبادر بالبحث عن اخويها لشرح ما قاله سفيان هذا حتى اتسعت عينيها مذهولة تبصر عمتها توحيد _المريضة بمرض الزهايمر _