رواية في مدينة الاسكندرية الفصل التاسع 9 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-انتي يا بتاعة انتي عملتي في الواد ايه؟؟

-ايه ده هو وصلك الخبر بالسرعة دي؟ ده الموضوع حصل من ساعة بس!؟

-عملتي ايه في عمر يا رقية

كم بدا صوته مخيفًا وهذا المتوقع من سفيان فأعترفت قائلة :

-ولا حاجة اتحرش بيا الناس مسكوه في الشارع عجنوه بس مرضتش اعمله محضر واتنازلت علشان العِشرة بس مش أكتر

اجابها الآخر بجنون وهو يبصر أخيه الغافي فوق الفراش بفعل الأدوية المهدئة وهناك كدمات منتشرة على وجهه :

-اتحرش مين يا بنت ده لما كان عايز يتقدملك قعد يلف حوالين ابويا مش عارف يقوله أنه بيحب واحدة وعايز يتجوزها تقولي انتي بيتحرش بيا؟ انتي بتتكلمي عن عمر!؟

رفعت الأخرى إحدى حاجبيها مستنكرة :

-يعني هو عمر ابن الخطاب ثم حد قاله يمسك إيدي ويهددني بفلاشة الموزة بتاعته دي اهي الناس افتكرته بيتحرش بيا

-وانتي طبعًا مكلفتيش نفسك وقولتي لأ ده مش بيتحرش بيا

-لا انا فضلت ساكتة ورسمت على وشي ملامح الأنثى المنكسرة

نطقت بها وعلى وجهها ابتسامة بلهاء فقال الآخر وهو يصيح بغضب متجهًا خارج غرفة عمر ولم يلاحظ حتى تلك المسكينة حنان التي التصقت بالحائط رعبًا منه ومن صوته :

-بت انا بدأت افقد أعصابي ولولا إنك آخر أمل ليا اني عمر يرجع زي الأول مكنتش لجأتلك أصلًا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية خلف الاقنعه الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم منة الله الجزار - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top