رواية في مدينة الاسكندرية الفصل التاسع 9 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-يا عمتي أسماء إحنا نعرف حاجة في البلد دي أصلًا، إحنا قاعدين على البحر تحت
نظرت إليها ناهد مشيرة بأن تطلب منهن أن يأتين فقالت الأخرى :
-ناهد بتقولكم تعالوا علشان تتغدوا
-لا قوليلها شكرًا اتغدينا
-يا بت عيب تعالي
-عمتي والله ما عندي بربع جنية طاقة اطلعلكم الدور التالت قوليلها اتغدوا
-خليكي انتي بالجوع اديني نور
-راحت تشتري غزل البنات يلا سلام بقى علشان الدور عليا أسمِّع
أغلقت براءة الهاتف فنظرت أسماء إلى ناهد رافعة منكبيها بقلة حيلة :
-مش جايين يا ناهد
ضاقت الأخرى وظهر هذا عليها ثم قالت :
-بنات اخواتك دول عنيدين أوي علفكرة مش أول مرة يرفضوا حاجة، هو إحنا أغراب عنهم يعني
-هو انتوا هتجبريهم ما خلاص مش عايزين براحتهم
نظر إسماعيل ناحية غادة بأن تصمت فقالت أسماء يإقتراح :
-هما قاعدين تحت على الكورنيش تنزل تجيبهم يا محفوظ؟؟
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ركضت على الدرج بعدما يئست أن يهبط المصعد، تتمنى أن تصل قبل أن يتم إلتهام الغداء بأكمله ولا يتركوا لها طبقًا أرزٍ حتى، رن هاتفها فكادت أن تتجاهله لولا أنها لمحت رقم سفيان هو من يرن