تمارا:حاضر
تمارا قعدت على كرسي جمبه شباك ازاز كبير وشايفه منه الفندق كله وفهد والشباب كانو قريبين منها بيشتغلو فى صمت على اللاب عشان تمارا متسمعش
تمارا افتكرت انها مفتحتش فونها من امبارح
فتحت الفون ولقت حسن حاول يتصل بيها كتير وكمان مريم بعتالها مسدجات كتير على الواتس اول مافتحت الواتساب لقت مريم بتتصل بيها فيديوو ردت عليها ولسه هتتكلم اتكلمت مريم بخوف عليها وطبعا الصوت عالى وفهد والشباب سامعين
مريم بصوت عالى:انتى فين ياتمارا من وقت ماكلمتينى امبارح وانتى قافله فونك … مش المفروض كنتى هترجعى النهارده … انتى كويسه طمنينى عليكى ياتمارا انا هموت من خوفى عليكى
تمارا بتضحك على صاحبتها
مريم بعصبيه:تمااااااارااااااا
تمارا:نعم يامريومه قلبي
مريم:انا كنت هموت من القلق عليكى ياتوتاا
تمارا:متخافيش عليا ياروح قلب توتاا انا كويسه والله
مريم:طب انتى فين من امبارح حسن قالى انه رن عليكى وفونك كان مفتوح ورجعتى قفلتيه
تمارا:نسيته مفتوح ولقيته بيرن عليا
مريم:اصل .. فى حاجه حصلت ووو
تمارا:فى ايه يامريم حصل حاجه
مريم:فى حد بعت صور لحسن
تمارا:صور ايه ديه
مريم:ليكى وانتى حاضنه واحد وبعتله مسدج انك بتحبي الشاب ده وهربتى معاه وان فى علاقه بينكم