تبِع« مروان» الحارس إلى حيث الحديقة الخلفية للبيت فتفاجئ بتلك القطة التي من الواضح أنها ماتت مسمومة فقد كان هُناك سائل ابيض يسيل من بين شفتيها و بجانبها طبق من اللبن .
صاحت «نعمة» بصدمة
_ دانا اللي حطتلها اللبن دا تشربه .
ثم شهقت بذُعر
_ و نفس العلبة دي شربت منها ست فرح .
هبط قلب« مروان» بين ضلوعه وهو يتخيل نفس المصير لزوجة ابن عمه فهمس بلوعة
_ يعني فرح اتسممت !
يتبع…