«مروان» بحزم
_ غلط . نبقى كدا كشفنا نفسنا في الوقت الغلط . اسمع بس كلامي .
دلف الإثنان إلى المنزل فصاح« مروان» مُهتاجًا
_ دادا نعمة . شكرية . رمضان . انتوا فين ؟
هرول جميع الخدم و أطلت عليهم «جوهرة» من الأعلى لترى ماذا يحدُث و كل خلية بداخلها مُتحفزة لما هو قادم
_ ايوا يا مروان بيه ؟
«مروان» بصراخ
_ مين كان في المطبخ النهاردة غيركوا ؟
«نعمة» بلهفة
ـ احنا بس يا مروان ، و كانت معانا الست اللي اسمها نجيبة دي .
_ هي فين ؟
اجابه «شعبان» وهو يقول بلهفة
_ متعرفش من وقت اللي حصل لست فرح وهي مش موجوده.
صرخ «مروان» بصوت كـ الزئير
ـ مجاهد . يا مجاهد.
هرول «مجاهد» هو الآخر ليُجيبه بلهفة
_ ايوا ياسي مروان .
_ تقلبلي الدنيا على بنت الكلب دي . الست فرح بين الحيا و الموت ، و اللي حصلها ده مش طبيعي عايز اعرف حصل ايه بالظبط . كلت ايه ؟ شربت ايه ؟ مين طلع اوضتها فوق ؟
كانت عينا «عمار» على تلك التي تقف في منتصف الدرج تحبس أنفاسها وقد لمعت عينيها لوهلة حين سمعت تلك الأخبار السعيدة ، و التي أثلجت صدرها و خاصةً أنها تخلصت من تلك المرأة الأخرى بعد أن نفذت ما طُلِب منها
_ مروان بيه ؟
التفت مروان إلى أحد الحرس فوجده يقول بلهفة
_ في حاجه مهمة لازم تشوفها .