أنهى كلماته تزامنًا مع قدوم كُلًا من «ياسين» و« عمار» فتوجه إليهم «مروان» قبل أن يصلوا إلى تواجد النساء
_ بقولكوا ايه ؟ فرح حالتها خطر . الموضوع مش ولادة عادية ، وانا مش عايز حد منهم يعرف .
اهتاج «ياسين» غاضبًا
_ بتقول ايه ؟ يعني ايه مش ولادة عادية ؟
«مروان» بحدة
_ وطي صوتك . سالم جاي في الطريق ، و كمان طارق و سليم . انا هرجع المزرعه دلوقتي عشان اشوف حصل ايه ؟ انا شاكك في حاجة وربنا يستر .
« عمار» بحدة
_ واحدة من الكلاب اللي هناك دول ليها يد في اللي حوصول لفرح صوح ؟
اومأ« مروان» بصمت فتابع «عمار» بحنق
_ خليك يا ياسين اهنه مع الحريم لحد لما الرچالة يوصلوا واني هروح مع مروان.
اومأ «ياسين» بصمت فتوجه كُلًا من« عمار» و «مروان» إلى المزرعة و ما أن وصلوا حتى اخرج «عمار» سلاحه ينوي الفتك بتلك الساقطة فنهره «مروان» قائلًا
_ لا. المواضيع دي مش هتتحل كدا ، و الرصاصة اللي هتطلع دي غالية لحد رخيص ميستاهلش . هتريحه من مصير أسوأ من الموت.
تجاهل «عمار» حقده و غضبه و ادخل سلاحه في جيبه فقال «مروان» بخفوت
_ لما ندخل عايزك تركز اوي في ردود الأفعال اللي هتشوفها انا لازم اعرف حصل ايه بالظبط ؟
«عمار» بسخط
_ ما نحبسوهم اللتنين و ندوروا فيهم الضرب لحد ما يعترفوا باللي حوصول .