_ الحقنا يا ياسين . فرح بتنزف و واخدينها عالمستشفى.
دب الذُعر في قلبه فهتف بعُجالة
_ اهدي يا حلا ، و قوليلي مستشفى ايه ؟
أخبرته باسم المشفى فقال بحنو
ـ طب اهدي يا حبيبتي وانا هقابلكوا على هناك حالًا ..
اغلق الهاتف و هرول إلى الأسفل ليتقابل ب«عمار» الذي قال بمُزاح
_ ايه السنيورة وحشتك وناوي تحن و تروح تشوفها ولا اي ؟ لو أكده تعالى معاي انا رايح هناك .
باغتته كلمات «ياسين» المُرتعبة حين قال
_ فرح تعبانه و نقلوها للمستشفى وانا رايح لهم دلوقتي.
انتفض «عمار» قلقًا و هتف بلهفة
_ بتجول ايه ؟ فرح مالها ؟
_ معرفش . اللي عرفته أنها نزفت جامد وهما طالعين بيها عالمستشفى دلوقتي.
«عمار» بلهفة
_ طب يالا بينا نحصلوهم.
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين ![]()
★★★★★★★★★
كان الألم غائرًا و الذُعر يجتاح قلبه دون رحمة يؤازره شعور قوي بالذنب كونه أغفل عن حمايتها. لا يعلم ماذا حدث ولكنه يشعُر أن يد الغدر طالتها فتغيب عقله وهو يُهرول إلى سيارته دون النظر إلى ما يحدُث خلفه فأوقفه صوت« صفوت» حين ناداه صارخًا
ـ رايح فين يا سالم ؟ لسه مخلصناش شغلنا ، و سليم وطارق مستنينا في المينة . فرغوا شحنة المخدرات في البحر ووو
قاطعه «سالم» بحرقة لم تظهر يومًا عليه
_ فرح .