اهتاجت غيرته إضافة إلى غضبه المُروع و هتف حانقًا
_ و طبعًا الهانم مقضياها هيء و الميء مع الحيوان دا ؟ ولا عاملة احترام لحد !
عاتبته «فرح» بلُطف زائف
_ ايه ياسين اللي بتقوله دا ! خلي بالك كلامك دا غلط و مينفعش يخرج منك . مش واثق في مراتك ولا ايه ؟ و بعدين مروان و حلا اخوات و بالرغم من هزارهم و ضحكهم إلا أن في حدود بينهم طبعًا .
لعن نفسه و غيرته وغضبه الذان اوصلاه لتلك الحالة وقال بعُجالة لكي يُنهي تلك المُحادثة اللعينة
_ معلش يا فرح انا اعصابي مشدودة شويه. المهم اني اطمنت عليكوا . هبقى اكلمك تاني سلام دلوقتي.
أنهى المكالمة ولا يدري شيء عن تلك القهقهات التي اندلعت من جوف كُلًا من «فرح» و« حلا» التي قالت بتشفي
_ وحياة أمي لهخليه يقول حقي برقبتي ابن العمارنة.
إجابتها «فرح» بتشجيع
_ يستاهل . اوعي تفرطي في حقك . لازم يفهم ان اهلك ليهم احترامهم و أن علاقتك بيهم دا شيء مفروغ منه . ياسين مش وحش بس كل راجل وله طبع ، و أنتِ شطارتك انك تحطي النقط على الحروف و تفهميه حقوقك كويس وانك مش هتتنازلي عنها ولو حصل ايه .
ـ فعلا دا اللي ناوية اعمله .
عودة للوقت الحالي
دوي رنين هاتفه ينتزعه من ذكرياته السيئه فتقدم ليلتقطه فضرب قلبه تيار الهوى لـ تتزايد دقاته بجنون حين وجد اسمها يُضيء هاتفه فحاول السيطرة على ما يعتريه و أجابها بجفاء
ـ ألوو.