ـ وهو انتوا لازم تيجوا عالفرح يعني ! و بعدين هي حلا مش وحشتك ولا ايه؟
ارتج قلبه حين سمع اسمها ولكنه تجاهل ضجيج دقاته و قال بلهجة مُتحشرجة
_ اكيد وحشتني. بس قولت اسيبها مع حبايبها شويه .
«فرح» بتخابُث
_ ياعم لا . تسيب مين ؟ دي من وقت ما جت مش عارفة اتلم على جوزي ، و نفس النظام جنة . الهانم من رقبة دا لرقبة دا ، و هما الصراحة مش مصدقين أنها في وسطهم ناقص يجيبولها حتة من السما . دا حتى سالم مش مخليها تنزل السلم ، و لا أكنها أول واحدة تحمل . لو سبتها أكتر من كدا احتمال اجيلك غضبانة .
أنهت جملتها وهي تضحك بصخب قاصدة إضرام تلك النيران التي اندلعت بقلبه فهي سعيدة بين أشقائها و عائلتها وهو كالغبي يتلظى بنيران الشوق هنا لذا هتف بحدة
_ والله . طب خليها بقى لحد ما تولد بدل الهانم مبسوطة اوي كدا .
التمعت أعين «فرح» بالخُبث وهي تغمز ل«حلا» التي تجلس بجانبها تستمع لما يقوله فأجابته« فرح» بجدية
ـ بصراحة يا ياسين محدش يلاقي الدلع و ميتدلعش ، و حلا من زمان دلوعتهم كلهم . كلهم روحهم فيها . انت عشان معندكش اخوات بنات مش فاهم الموضوع دا . دا حتى مروان اللي قارف الناس كلها لو حلا طلبت منه لبن العصفور بيجري يجيبهولها. مش مصدق امتى تولد و يبقى خالو .