رواية في قبضة الاقدار الجزء الثالث ( انشودة الاقدار ) الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم نورهان العشري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ هي فرح فين ؟

أجابته بسلاسة

_ طلعت ترتاح شويه . في حاجه ؟

لم يُريد أن يُقلقها فقال بنفي

_ لا كنت عايز أسألها على حاجه .

رفع رأسه يُطالع «جوهرة» التي بدا على ملامحها الراحة و الهدوء و قد أثار هذا ريبته لذا اقترب من« جنة» قائلًا بخفوت

_ تعالي عايزك .

أطاعته «جنة» و سارت خلفه الى أن وصلا إلى بداية الدرج فقال «مروان» بقلق

ـ بقولك ايه اطلعي لفرح الاوضة و اديها التليفون قولي لها أن الكبير عايز يكلمها ضروري .

اطاعته «جنة» قائلة بمُزاح
_ حاضر . أول مرة اشوفك بتتكلم جد . هبتدي اقلق .

«مروان» بسخط
_ لازم تقلقي كونك بني آدمه يعني عايشة معانا وقرفانا في عيشتنا فلازم تقلقي شويه . اتنيلي اطلعي لها وانا وراكِ لو في حاجه ناديني .

أخذت منه الهاتف وصعدت إلى الأعلى وقامت بالطرق على باب الغرفة قبل أن تقوم بفتحه و دلفت إلى الداخل لتتفاجئ من تلك المُلقاة على الأرض وأسفلها بقعة من الدماء فصرخت بملء صوتها
_ فرررح .

انخلع قلب ذلك الذي كان ينتظر على الهاتف و قد صح ظنه فقد حدث شيء سيء لحبيبته و كأن أحدهم طرق فوق قلبه بمطرقة حديدية حين سمع كلمات جنة المذعورة

_ الحقوني . اختي بتموووت ..

هرع« مروان» إلى الداخل و كذلك الجميع ممن استمع لصُراخ «جنة» فتفاجئوا بفرح التي كانت غارقة بدمائها فـ تعالت الصرخات ليندفع «مروان» و يتحسس عرقها النابض فوجدها لازالت على قيد الحياة رغم بركة الدماء التي تسبح بها فصرخ بالجميع
_ بطلوا صويت . فرح لسه عايشة و هننقلها المستشفى .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عاشق زوجتي الفصل الحادي عشر 11 بقلم صباح عبدالله فتحي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top