عودة للوقت الحالي
ـ دلوقتي انا نفذت اتفاقي معاك و عرفت الحقيقة فين . الجاي هسيبهولك تقرر هتعمل فيه ايه ؟
هكذا تحدث «سالم» بخشونة فقد بلغ الخوف مبلغه منه و قد شعر بضيق كبير في صدره وكأن القلب يشعُر بساكنه فقد تعاظم داخله إحساس قوي بأن حبيبته ليست بخير لذا غادر دون أن ينتظر رد «هارون» و قام بإلتقاط هاتفه ليتحدث إلى «مروان» قائلًا بقلق
_ فرح فين يا مروان ؟
_ فرح جوا مع البنات . طمني عملتوا ايه ؟
«سالم» بحدة
ـ مش وقته دلوقتي. المهم اطلع طمني عليها. تليفونها مقفول .
«مروان» بقلق
ـ هو في حاجه يا كبير ؟
زمجر «سالم» غاضبًا
_ اسمع اللي بقولك عليه. عايز اسمع صوتها دلوقتي حالًا و شوفلي اللي اسمها نجيبه دي بتعمل ايه ، و الزفتة جوهرة دي .
تحرك «مروان» من مكانه وهو يحاول تهدئته
ـ جوهرة طول النهار قدام عيني معملتش اي حاجه تثير الشك غير أنها بتحاول تتواصل مع رامي و مش عارفة ، و اللي اسمها نجيبة دي راحة جاية مع الشغالين طول النهار . مفيش حاجة تقلق يعني .
لا يعرف لما هذا الألم الدامي الذي ينخر بصدره و يُخبره قلبه بأنها تحتاجه لذا هتف آمرًا
ـ طب اطلع اديها التليفون.
توجه« مروان» إلى الداخل فوجد الجميع ماعدا «فرح» فبدأ القلق يتسرب إلى داخله فتقدم إلى« امينة» يهمس بجانب أذنها