_ سالم باشا الوزان . ملك اللعبة .
أطلق ضحكة ساخرة من فمه قبل أن يُتابع بتهكم
_ ياراجل هو انت مفيش حاجه بتفلت منك كدا . دا انت رخم زي ما سمعت عنك !
أضاء «سالم» النور وهو يُجيبه بفظاظة
_ لا معلش أنا ارخم بكتير من اللي اتقالك . بس هعمل ايه بقى . معنديش اغلى من عيلتي ، و أهلي.
لاح شبح ابتسامة ساخرة على شفاه «هارون» الذي قال بتهكم يخفي بين طياته مرارة قاسية
_ اه طبعًا ، و خصوصاً أن العيلة دي كلها في ايدك بيتمنولك الرضا ترضى . مش رموك وانت لسه طفل صغير ، و اتخلصوا منك كأنك زبالة . شيء مالهوش تمن .
«سالم» بفظاظة
_ الكلام اللي بتقوله دا يزعل اوي . لو كان حقيقة . أنا عارف انك مكنتش هتأذيها. على الأقل جسديًا . بس كنت هتسمعها اللي يموتها ، وعشان كدا انا قولت الحقك .
«هارون» باستنكار
_ تلحقني!
«سالم» بتأكيد
ـ ايوا الحقك . انا عارف انك ذكي ، و اللي صدمني اكتر انك طلعت عارف ربنا . انا شوفتك وانت بتصلي ، و يمكن دا اللي شفعلك عندي و خلاني اشوفك بنظرة تانية خالص .
زمجر «هارون» ساخطًا
_ بلاش الكلام دا عشان مش هياكل معايا.
تابع «سالم» مُتجاهلًا حديثه
_ شيلت اسم ناجي من جنبك ، و قلت اديله فرصة . بس خلي بالك انا مبديش الفرصة مرتين.