التفت «جنيدي» يُطالع صفوت بجمود يُنافي غضبه الداخلي من انكشاف مخططه فإذا بالأخير يُتابع بتهكُم
_ هو دا بقى وعد الرجالة ؟ ياخي دانا عملت فيك جميلة تخليك تعيش عمرك كله شايلني على راسك . أخرتها تغدر بيا ! و شوف ربنا و لو بعد حين تقع في أيدي بردو !
«جنيدي» بـ جهامة
_ الغدر جاي من جواكوا يا صفوت بيه . ما قولتلك زمان وانت مفهمتش . حاميها حراميها .
تدخل «سالم» بجفاء فقد فطن إلى ما يرمي إليه بحديثه
_ كون انك مفهمتش طول السنين اللي فاتت دي أن الحرامي دا مش مننا يثبت انك غبي .
تدخل «هارون» قائلًا بعدم فهم
_ انتوا تعرفوا بعض منين ؟
تولى «صفوت» الإجابة حين قال بغموض
_ السؤال دا هـ يجاوبك عليه جنيدي بنفسه .
اغتاظ «جنيدي» من حديث« سالم» فقال بغلظة
_ هارون مالوش ذنب في مصايب ناجي ، و مش هسمح لحد أنه ياخده بذنبه.
«سالم» بجفاء
_ لو عـ الذنب فكل اللي يقرب للكلب دا شال نصيبه و أكتر كمان ، و لو كنت خايف عليه يبقى تفهمه الحقيقة كلها.
تقدم «هارون» ليقف في المنتصف بين «جنيدي» التي كانت عينيه تقطر غضبًا و« سالم» الذي كانت ملامحه حاده كـ نظراته يشبهه «صفوت» إلى حد كبير فتحدث «هارون» يُناظر «جنيدي» بنبرة يملؤها الاحترام
_ انت تعرف حاجه غير اللي قولتهالي ؟