«سالم» بهدوء
ـ ربنا كبير و عادل اوي ، و عمر الظلم ما بينتصر أبدًا . اطمني و قولي يارب .
لم يمضي يومان على هذا الحديث حتى جاءته «نعمة» مُهرولة لتقول بذُعر
_سالم بيه.
«سالم» بجفاء
ـ ولا كلمة . روحي أوضة الحاجة هتلاقيها فاضية تحت المخدة في تليفون خديه و ابعتيلي كل اللي حصل في رسالة صوتية ، وانا هقولك تعملي ايه ؟
قامت بما أمرها به لتجد الهاتف و تقول بتسجيل رسالة صوتيه فحواها
_ فاكر رامي الواد اللي من الحتة بتاعتنا اللي جبتهولك عشان تشغله هنا . لقيته جايلي امبارح و بيقولي أن في حد عايز يكلمني ، و لما رديت لقيته الحيوان ناجي و زي ما قولت بيهددني ببنتي و حفيدتي مُقابل اني اساعده . انا بالرغم من أنك قايلي بس كنت هموت من الرعب احنا مش قد الراجل دا يا ابني ، وانا مش عارفه اعمل ايه؟
يعلم كم هو حقير و كم الضغط النفسي الذي مارسه على تلك المسكينة لذا أجابها في رسالة صوتية بلهجة هادئة ودودة
_ اهدي يا حاجه نعمة ، و اعرفي انك واحدة مننا مش هسمح لـ لكلب دا يقرب منك ولا من اللي يخصك . متخافيش . عايزك تطاوعيه ، محتاجين نعرف ناوي على ايه و بيخطط لأيه ، و متقلقيش ربنا معانا و أن شاء الله هتعدي على خير . بس أنتِ اجمدي شويه .