«نعمة» بصدمة
_ ايه ؟
«سالم» موضحًا مقصده
_ انا عايزه يوصلها . عايز اعرف بيفكر في ايه ؟ و عايزه يفتكر اني مصدق تمثيليته . لازم اكون على علم بكل خطوه بيخطيها . عشان ميفاجئنيش ، و أنا واثق أنه هيحاول يتواصل معاكِ . ممكن يبتزك . ممكن يهددك ، و عشان كدا انا حطيت حراسة مُشددة على بنتك و جوزها و بنتها.
شهقت «نعمة» بذُعر فاندفع« سالم» يُهدئ من روعها
_ متخافيش عليهم . الحارس بتاع العمارة بتاعتهم من رجالتي ، و الناس اللي ساكنين في الشقة اللي قصادهم بردو من رجالتي ، حتى السواق بتاع مدرسة بنتهم و المشرفة بتاعتهم من رجالتي . يعني متقلقيش . انا بقولك عشان متتخضيش . دا الكارت الوحيد اللي في ايده يضغط عليكِ بيه.
طمأنتها كلماته ولكنها لم تمحي آثار الخوف من قلبها فـ التفتت إليه قائلة بقلة حيلة
_ طب العمل يا ابني ؟ انا مقدرش اخونكوا ، ولا اغدر بعشرة السنين .
«سالم» بلهجة ودودة
ـ انا عارف ، و عشان كدا بقولك لو ضغط عليكِ وافقي ، و كله هيبقى تحت عيني . في خاين هنا حوالينا ، و لازم اعرفه ، و دا اللي هيظهره . كمان زي ما قولتلك لازم اعرف بيخطط لأيه و ناوي على ايه ؟ فهمتيني ؟
اومأت« نعمة» برأسها قبل أن تقول بحزن
_ فهمتك . ربنا يا ابني يعينا ، و يسترها من اللي جاي .