«سالم» بتفكير
_ لو كدا . يبقى الموضوع له تخطيط تاني خالص . المهم اعمل اللي قولتلك عليه و خلصني من الكلب دا عشان اقطع اي تواصل مع ناجي جوا القصر ، وبعدين كله بحسابه .
عودة للوقت الحالي
تبقى «جوهرة» ! تلك الحية الرقطاء لقد صدق ظن «مروان» فهي تتحدث العربية بطلاقة فقد علِم ذلك حين استمع الى حديثها مع ذلك الحقير في الهاتف و قرائتها لمذكرات عمته التي أمر «سما» بإعطائها لها ليتأكد من حديث« مروان» و قد صدق ظنها فهي لا تعلم بأنه يُراقب الهاتف الذي تتحدث به بعدما أمر مروان بإضافة برنامج تجسُس على الرقم الذي في هذا الهاتف الذي أعطاه رامي لنعمة و التي بدورها وضعته أسفل وسادة جوهرة ، فقد كان يُدير خيوط اللعبة بين أنامله ، و قد ساعده في ذلك غباء خصمه فقد توقع أنه من المُفترض أن يُحاول التواصل مع تلك المرأة ليُكمِل مخططاته من الداخل
عودة لوقتٍ سابق
_ سالم بيه حضرتك بعتلي ؟
«سالم» باحترام
_ تعالي يا حاجه نعمة . اتفضلي اقعدي .
اقتربت «نعمة» لتجلس على المقعد أمامه تنتظره أن يبدأ بالحديث فقال بنبرة هادئة
_ أنتِ شوفتي اللي حصل طبعًا ، و عرفتي أن عمتي طلع ليها ابن من الحقير دا .
«نعمة» بقهر دفين
_ شوفت يا ابني و عرفت . انا معرفش دا جنسه ايه ؟ ازاي يكون دمه نفس دمكوا ؟