أضاف «سالم» مُكملًا فكرة «مروان»
_ يقوم يروح يبيعه.
«مروان» بصياح
_ اللهم صل عالنبي . يكون قبلها العبد لله مبلغ الجواهرجية كلهم بأن في حلق مسروق مننا و اوريهم صورة الحلق عشان لو جه حد يبيعه يتعرف انه حرامي ، و بكدا نخلص منه و نزيحه من طريقنا بطريقة غير مُباشرة ، و نوصي عليه حبايبنا في الحجز ، و نبقى مطمنين على منصور و أمه .
«سالم» بتهكم
ـ أول مرة تقول حاجه صح في حياتك.
«مروان» بفخر
ـ يا باشا انا عندي دُرر و جواهر في دماغي والله بس عايزة اللي يستلقطها.
«سالم» بفظاظة
ـ بمناسبة الجواهر البت دي عايزك تكون زي ضلها ، و تبعدها عني بأي طريقة فرح تعبانه و بتحاول تداري على قد ما تقدر ، وانا مش عايز اضغطها اكتر من كدا .
«مروان» بلهفة
_ عيني . انت تؤمر . لو عايزني ابات كل ليلة تحت سريرها انا موافق. احنا عندنا كام ام منصور يعني؟
«سالم» بجفاء
_ خف شويه احسنلك .
«مروان» بمرح
_ لا بقولك ايه انا عايز شغلي يبقى على نضيف ، و بعدين انت مش واثق في قدراتي ؟ طب ايه رأيك بقى أن من خلال تركيزي الشديد معاها اتأكدت انها بتفهم عربي .
«سالم» باستفهام
_ نعم ! وأيه اللي خلاك متأكد كدا ؟
«مروان» بغرور
ـ مش بقولك شغلي على نضيف . يا باشا دي بتركز في كل حرف بيتقال ، و بيبان على وشها ، و الدليل لما شافتك بتتغزل في ام منصور وشها جاب الوان . انا عارف الشغل دا اسمع مني .