ـ أبويا .
أمر «سالم» أحد الحرس قائلًا
_ اطلب دكتور مُحي الدين بسرعة .
اطاعه الحارس بينما حاول «جنيدي» التغلب على ألمه وهو يلتفت إلى «هارون» قائلًا بلهجة تتضور وجعًا
_ اطمن عليا أبوك قوي . انا خدت نصيبي الحلو من الدنيا فيك . لكن حقك عليا تعرف الحقيقة كلها . ناجي هو اللي جابك لعندي عشان اربيك . انا كذبت عشان خفت عليك لما لقيتك منهار بعد ما عرفت حقيقة أن أمك رمتك ، و دا انا اتأكدت أنه مش صحيح .
«هارون» بصدمة
_ بتقول ايه ؟
حاول« جنيدي» التغلب على ألمه قائلًا بخشونة
_ بقولك الحقيقة . ضُحى هي اللي قالتلي بنفسها .
هنا تنبه «سالم» إلى أمرًا ما أن تلك المرأة في تواصل مُباشر مع ذلك الشيطان . إذن هُناك خطر مُحدق على حياة أحباءه فصاح مُستفهمًا
_ لحظة واحدة . ضُحى دي اللي هي نجيبة مراتك ؟ وهي عرفت الكلام دا منين ؟
«جنيدي» بتأكيد
_ معرفش . ناجي بعد ما طلقتها أجبرها تتجوز الراعي عشان تربي بنت الباشا .
كان يُشير إلى «صفوت» بحديثه ليُكمل حديثه بأسى
_ و كان بيسكتهم بالفلوس . الراعي مكنش يعرف حاجه كان بيربي بنت يتيمة لقاها . لكن نجيبة فضلت على تواصل مع ناجي و كانت بتاخد منه فلوس و تعينها عند أهلها ، ولما انا عرفت حرمت عليها تدخل عندنا تاني ، و هي عشان تراضيني عرفتني بنيتكوا ناحية هارون ، و أن الست أمه مرمتهوش زي ما كنت فاكر .