قال جملته الأخيرة بسخرية وهو يشملها بنظرة مُحتقرة قبل أن يلتفت موجهًا حديثه للجميع
_ محدش يدخل ولا يخرج من المزرعة لحد ما اعرف مين الكلب اللي عمل كدا ، و لحد ما اعرف مين هو الكل في نظري مُدان ، كلكوا متهمين لحد ما اعرف مين عمل كدا .
قال جملته الأخيرة وهو يرمقها شذرًا ليلتفت متوجهًا للخارج ليجد «عمار» الذي كان يُجري اتصالاته بأحد الرجال
ـ اجلبوا اسماعيليه كلاتها . اني واثج أن المرا دي ملحجتش تبعِد .
أنهى مكالمته و التفت إلى «مروان» الذي كان يتحدث مع «حلا» في الهاتف فأخبرته بما حدث ليُنهي المحادثة قائلًا بعُجالة
_ فرح نقلوها العناية المُركزة و سالم هناك . انا لازم اروحله ربنا وحده عالم بيه …
قاطعه «عمار» بتفهُم
_ روح و متجلجش اني هتابع كل حاچة اهنه ، و اي چديد هيحصول هجولك ، و انت كمان طمني على فرح أول باول .
ربت« مروان» على كتفه قائلًا بامتنان
_ مش عارف اشكرك ازاي يا عمار .
_ تشكرني اي يا ابني انت . فكرك أننا بجينا صحاب ولا اي ؟ نطمنو على فرح و نمسِك بنت المركوب دي و هلخبطلك معالم وشك تاني .
هكذا تحدث« عمار» مُحاولًا تبديد غيمة الحزن التي تُحيط بهم فابتسم «مروان» بهدوء قبل أن يقول بتمني
ـ ياعم انا موافق هي كدا كدا ملخبطة . المهم نطمن على فرح ، و نخلص من القرف دا .