أخذ يعض على شفتيه مُحاولًا التحكُم باعصابه قدر الإمكان وهو يقول بجفاء
_ هذا تحديدًا ما أردت أن أعرفه منكِ .
«جوهرة» باستنكار
_ عفوًا . مني ؟ ما الذي تُريد معرفته مني؟
اقترب «مروان» منها للحد الغير مسموح به فأصبحت عينيه في مواجهة مُباشرة من عينيه للحد الذي جعل دقات قلبها تقرع كالطبول خاصةً حين قال بلهجة قاسية غير معهودة منه
_ هل لكِ يد فيما حدث معها ؟
كانت عينيه تُعريانها بطريقة أجفلتها فمن أمامها ليس هذا الفتى العابث الوسيم إنما رجلًا مُرعب للحد الذي جعل تفكيرها يتخبط لثوان قبل أن تُجيبه بنبرة حاولت أن تكون ثابته قدر الإمكان
_ على الرغم من ذلك الضغط الذي تضعني تحت طائلته ولكني لا أعلم شيئًا عما حدث لها ، و حين يعود عقلك إلى العمل مُجددًا أُريدك أن تعلم بأن هذا الإتهام لم يمُر هكذا أبدًا .
لازالت عينيه تتفحصانها بطريقة مُربكة ولكنها لم تعلم عن مدى الجهد المبذول من جهته لـ ألا يكسُر عُنقها في تلك اللحظة فقد رأى الكذب بعينيها ، ولكن مهلًا فهو سيستمتع بتعذيب الحية قبل أن يقطع رأسها.
_ لحُسن حظك لم تتعرفي على الوجة الآخر لي ، و لكن أقسِم بأنني لو علمت بأن لكِ يد فيما حدث مع فرح سأجعل السماء تبكي دمًا عليكِ . عزيزتي جوهرة.