اقترب مرة أخرى يُلثم جبينها بقبلة دافئة قبل أن يرتفع لتحتضن عينيه ملامحها التي يعشق لـ تخرج الكلمات من فمه مُرتجفة كحال قلبه حين قال
_ انا عارف انك مش قاسية ، و مش هتعملي فيا كده . مش هتسبيني . أنتِ وعدتيني ، وأنا عارف انك عمرك ما هتخلفي وعدك أبدًا .
كان يتلهف لأي بادرة حياة منها تُعيد الحياة لقلبه من جديد كما اعتاد منها ولكن اليوم كان الأمر مُختلف فهي بعيدة تمامًا عن واقعه و قد كان هذا اقسى ما مر عليه بحياته
تراجع ينوي المغادرة و إذا بجملتها المُعاتبة ترن بأذنه
_ على فكرة انت مقولتليش بحبك غير اربع خمس مرات بس .
توقف أمام باب الغرفة يحاول استعادة أنفاسه من بين براثن الألم الضاري الذي وقع تحت سطوته قبل أن يلتفت قائلاً بلهجة تئن وجعًا
_ بحبك يا فرح .
★★★★★★★★*
جوهرة…
هكذا صدح صوته مُجلجلًا في بهو القصر مما جعل الجميع ينتفض حوله إلا من تلك التي كانت ثابته وكأن الأمر لا يعنيها فـ ترجلت من الدرج وهي تقول بهدوء
_ ماذا هُناك ؟
حاول «مروان» كبح جماح غضبه بصعوبة بالغة قبل أن يتقدم منها قائلًا بهسيس مُرعِب
_ تعرفين أن فرح قد تعرضت للتسمُم ؟
«جوهرة» بصدمة أتقنت تزييفها
_ اوه يا إلهي . ماذا تقول؟ كيف حدث ذلك ؟