قطع تفكيره صوت باب الغرفة الذي انفتح و خروج الطبيب الذي بادرهم قائلًا بتعب
_ مش عارف اقولكوا ايه يا جماعه غير ان ربنا رحيم بيكوا .
«ياسين» باستفهام
ـ تقصد ايه يا دكتور ؟
_ مبدأيًا كدا المدام للأسف كان عندها حالة تسمم .
شهقات قوية خرجت من أفواه الجميع ذُعرًا مما سمعوه فلم يحتمل ذلك الذي انتفض قلبه للحد الذي جعله يزمجر في الجميع بشراسة
_ بس .
التفت إلى الطبيب قائلًا بأنفاس مقطوعة و لهجة خشنة ولأول مرة تكُن مُهتزة
_ مراتي حالتها ايه ؟
الطبيب بتعاطُف
_ الحمد لله قدرنا نلحقها في الوقت المُناسب ، والطفل كمان . من حسن حظه أن المشيمة مُنفصله عنه بقالها ٢٤ ساعة و دا سبب النزيف اللي حصلها ، و على الرغم من أن الموضوع دا خطير بس الحمد لله انه حصل لأنه مكنش واصله غذا منها و ألا كان هيتأثر هو كمان عشان كدا بقول ربنا رحيم بيكوا .
تدخلت« أمينة» بلهفة
_ يعني حفيدي و أمه بخير يا دكتور؟
_ احنا وديناه الحضانة و أن شاء الله هيبقى بخير . بالنسبة للأم فـ احنا عملنا اللي علينا . السم كان قوي لكن من حسن حظها أن النزيف دا حصلها ، وقدرنا ندخل في الوقت المناسب ، كمان اللبن اللي شربته هدا شويه من مفعول السم . لكن بردو مقدرش اقول انها تجاوزت مرحلة الخطر . عمومًا احنا نقلناها العناية المُركزة و أن شاء الله تتحسن .