_ فرح و سليم .
في مكان آخر كان «سليم» يتوجه بخطٍ مُتلهفة الى غرفة الأطفال وبداخله رغبة قوية لرؤية ذلك الطفل الجميل الذي من حسن حظه أنه يحمل نفس اسمه . كان الأمر رائعًا بالنسبة إليه حين اختارت فرح أن تُطلِق تسميه باسمه فقد شعر بشعور خاص ذو نكهة رائعة بأن الله قد عوضهم عن طفلهم الراحل بهذا الطفل الرائع الذي لا يعتبره ابن شقيقة فقط فهو ابنه و قطعة من روحه و سيبقى هكذا للأبد حتى ولو أنجب عدة أطفال فسيظل هو و «محمود» طفلاه و أعز احباءه
التفت ليدلف إلى داخل الغرفة ليتفاجأ بذلك الجسد الضخم الذي يرتدي زي الأطباء ينحني فوق الطفل فقال «سليم» بجفاء
_ انت مين ؟
تصنم الرجل بمكانه دون أن يُجيبه ليُعيد «سليم» استفهامه بصورة أحد
_ بكلمك على فكرة . لفلي هنا انت دكتور ايه ؟
أنهى جملته وهو يضع يده فوق كتف ذلك الطبيب ليلتفت اليه فإذا به يتفاجأ بذلك النصل الحاد يخترق صدره وووو
يتبع…