ضاق ذرعًا من هذا الحديث فقال بتهكم
ـ اومال الغندور فين ؟
«سالم» باستفهام
_ مين الغندور ؟
«مروان» بسخرية
ـ الحيلة . حامي الحمى. سلومة بيه كعب الغزال . شفت مرات و عمايلها بقى انا اشخط في الموزة عشان خاطرها و في الآخر تسمي الواد سليم ! اه يا ناري منها.
ابتسامة قوية ارتسمت على ملامحه قبل أن يقول «طارق» بخشونة
ـ معلش يا مروان. انت الكبير ، و بعدين انت شايف حالتها و سالم مُضطر يسايرها .
أكد «سالم» على حديث طارق قائلًا
_ اهو طارق قالك اهو .
فجأة سمعوا صوت إنذارات سيارة الشرطة و الكثير من الهرج و المرج في الخارج فتوجهوا لرؤية ماذا يحدُث فإذا بأحد رجال الأمن يتوجه إلى «سالم» قائلاً
ـ سالم بيه عربية حضرتك بتولع بره و فيها حد .
انتفض الرجال الثلاثة و هرولوا إلى الخارج لـ يتفاجئوا بالسيارة التي تفحمت و بداخلها شخص ما لـ يحاول رجال الإطفاء إخماد الحريق قبل انفجار السيارة و قد نجحوا بصعوبة و قاموا بإخراج تلك الجثة التي كانت بالداخل و التي من ثيابها الباقية على جسدها تبين أنها «نجيبة» !
صاح «مروان» مصدومًا
_ نجيبة !
تدخل «طارق» مبهوتًا
_ ايه اللي جابها هنا في العربية بتاعتك يا سالم ؟
هنا دق ناقوس الخطر عقله و ارتعب قلبه ليهتف بذُعر