_ ادينا اطمنا على فرح و سليم الصغير . هنعمل ايه بعد كدا ؟
«سالم» باختصار
_ انت شايف ايه ؟
_ نلعب عالمكشوف يا سالم . هارون و عرف الحقيقة ، و دا اللي كان مسكتنا ، الخونه و عرفناهم ، و نقدر تتصرف معاهم و معاه . انا شايف أننا نستفزه عشان يخرج من جحره ، و وقتها نقطع رقبته و نخلص.
«سالم» بتفكير
ـ الخوف لا يكون في تعابين تانيه مش عاملين حسابهم ، و خصوصًا انه مبيتواصلش مع جوهرة ، ز دا في حد ذاته يقلق.
«طارق» بنفاذ صبر
_ عشان كدا بقولك نلعب عالمكشوف . جوهرة كارت محروق بالنسباله لأنه اكيد واثق أننا كشفناها بعد حركة فرح دي . احنا لازم نقطع عرق و نسيح دمه .
كان الأمر أشد خطورة من السابق و قد تبدلت جميع الأشياء بعينه يُريد القصاص و الخلاص في آن واحد لذا قال بغموض
_ احنا هننكشه في الأول ، و هنشوف رد فعله ايه ، و خصوصًا أن اللي اسمه ألبرت دا في مصر ، وأكيد مش جاي يلعب .
تدخل «مروان» في الحديث قائلًا باستفهام
_ طب امتى عمتي هتعرف أن هارون عرف الحقيقة ؟
_ لما يكون هو جاهز يواجهها.
هكذا تحدث «سالم» باختصار فأجابه «مروان» بنفاذ صبر
_ هارون هو سلاحنا يا سالم. انت بتفكر تحمي الكل بس مقدمناش غير كدا .
«سالم» بفظاظة
ـ بغض النظر أنه واحد مننا . لكن عشان هو سلاحنا لازم هنحافظ عليه ، و عشان تبقى عارف هو مش مجرد سلاح هو القاضية لناجي بس تتوجه صح .