لم تكد تتحدث حتى صاح «مروان» موجهًا حديثه «لشيرين»
ـ انتِ يا مخفية أنتِ وهو اختك دي لو مكنتش اتجوزتها كانت هتبور . يمين بالله لو ما سميتوا أول عيل مروان لهكون مسخمط عيشتكوا . انا قولتلكوا اهو.
قهقه الجميع على كلماته فقالت «فرح» تواسيه
_ مروان متزعلش انت عارف غلاوتك عندنا كلنا . البيبي الجاي أن شاء الله.
«مروان» بسخط
_ تعرفي تسكتي خالص . قال البيبي الجاي أن شاء الله ! بتثبتيني ! لا الله الغني عنك و عن عيالك . تبقى روحي شوفي مين هيربيهولك .
«جنة» بسخرية
ـ ماهو اكيد مش انت طبعًا اللي هتربيه . احنا ناقصين عاهات !
«مروان» بتهكم
_ مين بتتكلم عن العاهات معلش ! اه عقلة الإصبع ! معلش اصل الصوت جاي من تحت الأرض فـ مسمعتش .
التفت إلى «سالم» قائلًا بسخط
ـ عاجبك كده يا كبير !
كام يقمع ضحكاته بصعوبة ولكنه تدارك الأمر موجهًا حديثه إلى فرحته و حبيبة قلبه
_ ست الحسن و الجمال أمرت و أمرها واجب التنفيذ .
ثم التفت يُناظره بقلة حيلة
_ موضوعك مش في أيدي للأسف .
«مروان» بسخط
ـ لا انا هخرج احسن ما اطلع من هنا مجلوط .
قهقه الجميع على حديثه و بعد مرور ساعتين تركوا «فرح» لترتاح و تجمع الرجال في المقهى الخاص بالمشفى بعد أن ذهب «سليم» لإعادة السيدات إلى البيت ليقول «طارق» بتعب