فرح بصدق
ـ عارفه يا ماما والله . بس حقيقي . انا نفسي اسميه سليم .
ابتسم« سالم» بخفوت فقد كان يعلم السبب خلف رغبتها في تسميته بهذا الاسم و كذلك «جنة» التي تقدمت تحتضن رأسها بقوة وهي تقول بتأثر
ـ انا بحبك اوي .
تدخل «مروان» ساخطًا
ـ طبعاً ما انتوا مطبخينها سوى . طب بعد اذن الحب اللي مولع في الدرة دا . ممكن اعرف ايه سبب اختيارك للاسم المهبب دا ؟
«فرح» بصدق
_ اولًا عشان هو واخد اغلى حاجه عندي .
كانت تُناظر «جنة» وهي تتحدث ثم وجهت أنظارها إلى« سالم» وقالت بحب
_ و عشان هو حبيب حبيبي .
ثم التفتت موجهه نظراتها إليه قائلة بصدق
_ و عشان اي واحدة في الدنيا تتمنى ابنها يكون زيه . حقيقي يا سليم أنا لو قعدت عمري كله اشكرك على حبك لجنة و حنيتك عليها مش هقدر اوفي حقك . جنة دي بنتي اللي متمناش في الدنيا حاجه غير سعادتها و راحتها ، و انت السبب أنها تكون سعيدة و مرتاحة كده .
صاح «مروان» بسخط
_ لا مش قادر . مرارتي خلاص هتتفقع . كان عندي حتة حصوايه صغيرة بقوا ستة و تسعين .
تأثر الجميع من حديثها و أولهم «سليم» الذي احتار لماذا يُجيبها فقد فاجأته بكلماتها التي أثلجت صدره كثيرًا فقال بتأثر
ـ انا مش عارف اقولك ايه يا فرح . بس جنة دي كل حياتي ، و وجودها هو سبب سعادتي اصلا ، فمش محتاجه تشكريني . انا اللي فعلًا بشكرك على الكلام الحلو دا .