تدخلت «حلا» مازحة
_ والله يا فرح في رأيي متستعجليش بردو استني لما تقضوا كام ليله مع بعض وابقي قرري قلبك و لا لا ؟
صاح «مروان» بتهكم
ـ قلبها ايه ؟ دا صرع اللي خلفونا معاه عياط طول الليل .
«سالم» بتحذير
_ عندك اعتراض ؟
«مروان» بتملق
ـ لا طبعًا يا باشا انا اقدر . سليم باين هو اللي كان بيشتكي ؟
تفاجيء «سليم» من حديثه فصاح مُعترضًا
ـ انا اعترضت ولا فتحت بقي يا ابني انت ؟
تجاهلهم «سالم» و التفت ناظرًا اليها قائلًا بلهجة خشنة و عينان تقطران شوقًا
ـ هتسميه ايه ؟
تدخل« مروان» بسماجة
ـ ايه دا الواد اتكتب خلاص منصور . انتوا هتحمرقوا ولا ايه ؟
شعرت «فرح» بالحرج فقد كان الجميع بالغرفة يناظرونها بترقُب فقالت بتلعثُم
ـ انا مش معترضة عالاسم والله…
قاطعها «سالم» قائلًا بخشونة
_ هشششش . عايزة تسميه ايه ؟
صمتت قليلاً و تحلت ببعض القوة لتقول بسعادة
_ نفسي اسميه سليم .
تفاجيء الجميع من حديثها و هب «مروان» من مكانه قائلًا بصدمة
ـ ايه تسميه ايه ؟ سليم مين ؟ سلومة الأقرع ؟ أنتِ يا ست انتِ جاية تشليني ؟ على جثتي يحصل الكلام دا .
تفاجيء« سليم» من جملتها و كذلك الجميع فتحدثت «أمينة» بلُطف
_ دا ابنك يا فرح سميه الاسم اللي تحبيه . احنا كنا بنهزر معاكِ يا حبيبتي ، و أنتِ مش مضطرة ترضي حد .