_ متألمة شويه . لكن أنا هتجنن و أشوف ابني .
أومأ برأسه و ضحكة رائعة مُرتسمة فوق ملامحه قبل أن يقول بحبور
_ حالًا هخليهم يجبوه و هخلي الدكتور ييجي يطمن عليكِ .
ماهي ألا دقائق و قد تفشى خبر استيقاظها كالنار في الهشيم فغمرتهم موجة من السعادة و خاصةً حين طمأنهم الطبيب على استقرار حالتها و جاءت تلك اللحظة المرجوة حين اقتربت «جنة» وهي تحمل الطفل لتُعطيه ل«سالم» الذي كانت دقاته تتقاذف بين ضلوعه وهو يحمل صغيره ذلك الطفل الجميل الذي كان يمتص إصبعه و هو نائم كالملاك فأخذت عينيه تطوف على ملامح وجهه بحب كبير و يديه التي كانت ترتجف من شدة تأثره إلى أن اقترب واضعًا قبلة دافئة فوق جبهته وهو يقول بحنو
_ حبيب ابوك .
ثم ناوله ل«فرح» التي كان جسدها يرتجف من فرط التأثر حين أخذت الطفل من بين يدي« سالم» ليتولد بداخلها شعور قوي بالرهبة التي تحولت الى شعور لا مُتناهي من السعادة فجاءها صوت «مروان» العابث حين قال
_ ايه شعورك يا أم منصور وأنتِ واخدة منصور في حضنك كده ؟
أطلقت العنان لقلبها بالإجابه فقالت بتأثُر
_ كأني شايلة قلبي في أيدي بالظبط .
«مروان» بتهكم
_ والله يا شادية ياختي اتمنى تفضل دي إجابتك بعد ما تقضي الليلة معاه .