_ احنا منعرفش مين الخاين ؟ و مفروض بندور عليه . هو مفكر كدا ، و أنا هثبتله أنه صح . لحد ما اطمن على فرح و وقتها هعامله بنفس أسلوبه ، و مش هستنى عليه لحظة واحدة . خلاص اللعبه خلصت.
قال جملته الأخيرة بملامح مُكفهرة و أعين تلتمع بها ألسنة اللهب فـ تبادل الجميع النظرات لوهلة ثم اجتمعت تعابير وجوههم جميعًا على شعور واحد وهو الرغبة في الأنتقام .
★★★★★★★★★★
مر يومان لم يحدُث بهم جديد سوى أن الطفل قد تحسنت صحته و قد كانت «أمينة» تُلازمه كظله و كانت أول من حمله لتقر عينيها به و كأن عناقه كان كالبلسم الشافي الذي جعلها تبكي من شدة فرحتها بوجوده بين ذراعيها فقالت بتأثُر
_ أخيرًا خدتك في حضني . كنت خايفة لملحقش اليوم دا . بالرغم من كل الوجع و الحزن اللي احنا فيه بس انا قلبي فرحان بيك اوي . يا غالي يا ابن الغالي.
اقترب «سليم» منها واضعًا قبلة حانية فوق جبهتها و جبهة الطفل وهو يقول بتأثُر
_ أخيرًا الوزان الصغير شرفنا . تعالي يا جنة شوفي حلو ازاي ؟
هكذا أشار إلى «جنة» التي تقف حزينة واجمة عند باب الغرفة فتقدمت بضع خطوات لتقع عينيها على تلك الكتلة من اللطافة القابعة بين ذراعي «أمينة» فاغرورقت عينيها بالدموع وقالت بتأثر