_ بإذن الله ربنا مش هيخذلك ولا هـ يضرنا فيك ولا فيها .
التفت «مروان» ليجلس في مقابلته وهو يُتابِع بنبرة مُشجعة
_ أحسن حاجه فيك ياخي انك دايمًا بتلجأ لربنا . يعني أنا أول ما دخلت جوا و ملقتكش عرفت انك هنا على طول.
فجأة جالت على باله فكرة رائعة تُشبة صاحبتها فنظر الى« مروان» بطريقة جعلت الأخير يقول بلهفة
_ ايه يا كبير ؟ انت بتزغرلي كدا ليه ؟
نصب عوده و وثب قائمًا وهو يقول بنبرة خشنة
_ قوم معايا .
طاوعه «مروان» صامتًا ليتوجه معه الى السيارة و منها إلى وجهة غير معلومة ولكنها لم تبقى كذلك لوقت طويل فقد تفاجيء به يقف أمام أحد المولات الكبرى و يقوم بالتسوق . جعد «مروان» ما بين حاجبيه وهو يراه يحمل كل تلك المؤن ومعه اثنان من العُمال بالمكان ثم يتوجه إلى مكان بيع ألعاب الأطفال فقال «مروان» بغباء
_ ايه دا هو دا وقت يشتري لعب للواد منصور ولا ايه ؟
كان يمشي خلفه يُتابِع ما يحدُث بوجه تلونه الدهشة ولكنه لم يكُن ليُجازف بالسؤال عن السبب اكتفى بالمراقبة و حمل ما أمره به إلى أن اكتظت السيارة بكل تلك المُشتريات ليقود« سالم» السيارة مُتجهًا لأحد دور الأيتام الكبيرة ، و على الرغم من أن الوقت قارب على الثانية عشر صباحاً إلا أنه شعر بحاجته لأن يرتاح لذلك تتبع نصيحتها ذلك اليوم