_ يا حلا يا حبيبتي دي سنة الحياة.
لم تنصاع خلف طريقته في تغيير دفة الأمور فتابعت بلهجة حادة بعض الشيء
_ اجاوبك انا . لا مش ناقصك حاجه. تعالى انت بقى اسألني ناقصك ايه يا حلا ؟ اقولك ناقصني اني اترمي في حضن ممتي لما اكون تعبانه و خصوصا أن دا اول حمل ليا وانا عاملة زي العبيطة مش فاهمه حاجه . ناقصني اصحابي اخواتي . ناقصني اني اشوف جدران بيتنا اللي وحشتني . املي عيني منها . مفيش حاجه في الدنيا تغني البنت ولا تعوضها عن وجود أهلها.
شعر «ياسين» بان هُناك خطب ما في الأمر وقد تسلل الخوف الى قلبه من طريقتها و ما يحويه حديثها من أمور مُبطنة لتُتابع هي بنبرة مُعاتبة
_ بيت اهلي دا نعمة من ربنا هفضل أتمنى أنه يديمها العمر كله ، و انت لازم تعرف أن زي ماليك عليا حقوق عليك ليا واجبات ، وانا مش ملاك هدي من غير ما آخد .
زفر حانقًا و قال بنفاذ صبر
_ ممكن اعرف أنتِ عايزة توصلي لأيه ؟ قولي اللي عندك ؟
اقتربت منه قائلة بنبرة هادئة لينة
_ انا عارفه انك بتحبني ، و عارفه انك لسه متأثر باللي حصل قبل كدا ، و ظهور حازم مضايقك ، وانا مقدرة دا . بس انك تبعدني عن أهلي صعب . مستحيل هقبل بكدا . انا بحاول اريحك على قد ما اقدر . لكن انت بتيجي عليا اوي ، انا فعلا مش قادرة اتحمل .