اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ ، وتذِلُّ مَن تشاءُ ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ . رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما ، تعطيهما من تشاءُ ، وتمنعُ منهما من تشاءُ ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك).![]()
★★★★★★★★★
_ ايه يا حلا يا بتي مبتاكليش ليه ؟
هكذا تحدثت «تهاني» الى «حلا» الشاردة فتنبهت الأخيرة الى حديثها و قالت باستفهام
_ بتقولي حاجه يا ماما ؟
تدخل «عبد الحميد» قائلًا باهتمام
_ مالك يا بتي ؟ أنتِ بخير ؟
«حلا» بخفوت
ـ بخير يا بابا الحاج متقلقش .
كان هذا يحدُث أمام عيني« ياسين» الذي يُلاحظ شرودها منذ البارحة ولكنه لم يُريد أن يُضايقها أكثر و خاصةً و هو يعرف السبب وراء حالتها تلك و إن كان يستنكره لكنه سألها و كانت الإجابة المُعتادة
_ انا كويسه مفيش حاجه.
تدخلت« تهاني» قائلة باهتمام
_ طب نفسك رايحة لحاچة مُعينة ؟
«حلا» بابتسامة واهنة
_ والله يا ماما ماليش نفس لحاجة . الأكل كتير قدامي اهو .
تدخل «عمار» بمُزاح
_ يمكن البيه الصغير زهجان ولا حاچة ؟
رفعت رأسها تُطالعه بحزن لم تُفصِح عنه ولكن تفهمه «ياسين» جيدًا لذا اقترب منها قائلًا بحنو