ـ خلي عمتك عندك كمان يومين .
«طارق» باندهاش
_ ازاي يا سالم ؟ بقولك الدكتور كتبلها على خروج .
قاطعه «سالم» بصرامة
_ بقولك تقعد عندك يا طارق . مينفعش ترجع البيت دلوقتي. انا هكلم الدكتور و اعرفه هيعمل ايه ؟
زفر «طارق» بحنق بعد انا اغلق الهاتف ليجد «شيرين» تخرج من باب الغرفة و بعينيها استفهام صامت فبادر بالإجابة عليه
_ انها مينفعش تروح النهاردة ، و لا حتى بكرة !
_ ايه ؟ يعني ايه الكلام دا ؟
هكذا استفهمت باندهاش قابله «طارق» ساخطًا
_ يعني مينفعش . معرفش في ايه في دماغ سالم بس هو قال هيكلم الدكتور و هيفهمه يعمل ايه ؟
أنهى جملته تزامنًا مع قدوم الطبيب و معه أحد الممرضات و على وجهه امارات قلة الحيلة وهو يتوجه إلى غرفة «همت» و تبعته «شيرين» و خلفها «طارق» الذي صحت توقعاته فقد أعطاها الطبيب إبرة منومة مما أغضب «شيرين» الذي ما أن أصبحوا وحدهم حتى صاحت بانفعال
_ هو يعني ايه اللي بيحصل دا ؟
«طارق» بملل
_ في خاين في القصر بيتجسس لحساب ناجي ، و ممكن يكون مش عايز العلاقة تتحسن بين عمتي و بين هارون دلوقتي لحد ما نعرفه . دا تخميني .
عند تلك النقطه سقطت فوق المقعد بقهر تناثر من بين عينيها و نبرتها حين قالت
_ خاين . كمان . انا تعبت بقى . انا والله العظيم تعبت. هو هيرحمنا امتى ؟ هيحل عننا امتى ؟