«مروان» ببراءة
_ بتكلميني !
_ اومال بكلم خيالك ؟
«مروان» ببراءة مُستفزة
_ طب خلي خيالي بقى يبقى يقولك بلاوي الأخ اللي عاملي فيها جون استيسان و شغال موصلاتي . لا بس الصراحة آخر توصيلة كانت عنب ، وأهو العنب قاعد مأنسنا اهو .
لحظة و برقت عينيها بصدمة فقامت بتوجيه نظرات غاضبة الى « سليم» قبل أن تقول بنبرة خطرة
_ جون استيسن و توصيلة و عنب . أنا قلبي بيقولي انك ليك يد في مجي البت دي هنا . جاوبني بقى بهدوء كدا . طارق بس اللي مُشترك في الجريمة دي ولا انت كمان ليك يد فيها !
كان يود في تلك اللحظة إزهاق روح «مروان» الذي كان يُتابع ما يحدُث باستمتاع جعل «فرح» تقول بغضب
_ هادم اللذات و مُفرق الجماعات. اعمل فيك ايه ؟
«مروان» ببراءة مُفتعلة
_ بتكلميني ؟
«فرح» بحنق
ـ كلمتك جنابك .
«مروان» ببراءة
_ ربنا يسامحك .
ـ رد عليا يا سليم .
تحمحم «سليم» قبل أن يقول بنبرة هادئة
_ طب ممكن نتكلم لوحدنا ؟
«مروان» باندفاع
ـ هي محتاجة كلام لوحدكوا ؟ ماتقولها اللي حصل . الواد طارق جابها من فوق بالبرنس و سلمهالك قوم انت وصلتها العربية بالبرنس بردو .
«جنة» بصدمة
_ يا نهار اسود .
«مروان» باندفاع
_ اسود ايه يا بومة . هو في نهار ابيض اكتر من كدا ! ياريتني كنت مكانه وربنا كنت شيلتها على كتفي و جبتها مشي من هناك لحد هنا .