هنا تنبه الجميع لحديثه و امتقع وجه «سليم» بينما قالت «فرح» باستفهام
_ ايه مين اللي جابها برداء الحمام مفهمتش .
«مروان» باندفاع
ـ اه انتوا متعرفوش صحيح . الشيكولاته دي دخلت البلد ملفوفه في شوال . البغل عبده موته ابن المحظوظة لفحها على كتفه بالبرنص .
شهقات قويه خرجت من جوف الفتيات بينما كاد «سليم» أن يموت من فرط الرعب أن يتفوه ذلك الأبله بأي شيء خاطيء فالتفت «مروان» قائلًا بغباء
_ متخافش مش هجيب سيرتك متقلقش .
تنبهت «جنة» لحديث «مروان» والتفت تقول باستفهام حاد
_ مش هتجيب سيرته في ايه ؟ انطق .
شعر «سليم» بألم حاد في معدته و تبلور الغضب في نظراته تجاه «مروان» قبل أن يقول بنبرة هادئة
ـ مفيش يا حبيبتي هو أنتِ مش عارفه مروان و سخافته ؟
«مروان» بحنق
_ مين دا اللي سخيف يا ابني انت؟ بقى انا بداري على بلاويك .تقوم تقول عليا كدا ؟
تدخلت« أمينة» قائلة بتحذير
_ بطل هزارك دا يا مروان . بلاوي ايه يا ابني . كفايانا مرار .
تدخلت «جنة» بإصرار
_ انا مُصرة اعرف الواد دا يقصد ايه ؟
«سليم» في محاولة لتهدئة الموقف
_ يا حبيبتي دا واد لسانه فالت و عايز يضرب اسفين بينا هتديله الفرصة !
حاولت التحلي بالهدوء و النظر إلى ملامح «مروان» التي كانت البراءة تُسيطر عليها بشكل كبير فشعرت بأنه هناك خطب ما فقالت بشك
_ شكلك كدا مش مريحني!