«جنة» بسخرية
_ اللي يشوفك يقول طويل اوي . انت موهوم يا ابني .
توجهت لتجلس بجانب« أمينة» التي كان العتب يلون نظراتها فتقدمت «جنة» تحتويها بحب وهي تقول بجانب أذنيها
_ عايزة اقولك كلام كتير اوي بس لما نبقى لوحدنا . لكن مبدأيًا يعني حقك عليا.
ابتسمت« أمينة» بحب تجلى بنبرتها حين قالت
_ بنتي حبيبتي اللي مغلباني معاها . بس مع ذلك مقدرش ازعل منها.
ابتسمت «جنة» بسعادة فتدخل «مروان» قائلًا بسخرية
ـ ايوا ياختي ابلفي الست الطيبة أنتِ و أختك . فاكرين أنها ملهاش حد يوعيها !
تحدثت« أمينة» إلى« لبنى» قائلة بحنو
_ تعالي يا لولو اقعدي جنبي . خلينا نشوف الواد اللي مصدعنا دا .
تقدمت «لبنى» تجلس بجانبها فتدخل «مروان» ساخرًا
_ و متقعدش جنبي انا ليه بعض ؟ تعالي يا بت هنا جنبي انا مش قولتلك أنتِ من الحزب بتاعي !
«لبنى» بخفوت
_ حزب ايه ؟ انا ماليش دعوة بيك اصلا .
«مروان» بصياح
_ ايه ؟ بتبعيني أنتِ كمان . ايه الناس الواطية اللي انا عايش معاها دي ! مفيش صاحب يتصاحب !
تدخلت «فرح» قائلة بسخرية
_ اومال سما فين تيجي تلمك ؟
«مروان» بسخرية
_ سما راحت تمارس الطقوس السوداء في المستشفى . هتقعد تندب هي و عمتي شويه . بتستمد طاقتها من النكد .