_ شيرين .
هرولت «شيرين» إلى والدتها قائلة بلهفة
_ ماما . حبيبتي. أنتِ كويسة ؟
فاجأتها حين قالت بابتسامة واهنة
_ أنقذ حياتي . ابني هو اللي لحقني . شفت في عنيه لهفة عليا . ابني مش بيكرهني يا شيرين .
لا تعرف بماذا تُجيبها فالتفت ل«طارق» الذي تقدم قائلاً باستفهام
_ عاملة ايه دلوقتي يا عمتي ؟
_ الحمد لله .
دارت عينيها في الغرفة حولها قبل أن تقول باستفهام
_ الساعة كام ؟
_ عشرة الصبح .
حاولت أن تعتدل فشعرت بألم حاد يضرب كتفها الأيمن فخرجت منها صرخة خافتة فاقتربت «شيرين» تسندها بلهفه
_ راحه فين يا ماما ؟ كتفك مكسور .
خرج صوتها مُتألمًا واهنًا
_ عايزة اروح . لازم اخلي سالم يرجع هارون البيت . مش هسيبه يتبهدل اكتر من كدا
تقدم «طارق» يجلس بجانبها وهو يقول بخشونة
_ عمتي . اهم حاجه صحتك دلوقتي ، ولما تبقي كويسه ابقي اعملي اللي أنتِ عايزاه .
حاولت أن تتحدث بملأ صوتها فصاحت غاضبة
_ انا كويسة . مش هسيب ابني قاعد في اسطبلات الخيل ، و افضل نايمة هنا . هارون مش وحش . مش زيه . انا عارفه. قوموني .
تبادل الثُنائي النظرات فأومأ «طارق» برأسه يُخبرها بأنه سيتصرف و بالفعل توجه إلى الخارج و قام بالاتصال ب«سالم» ليقص عليه ما حدث فأجابه الأخير بحزم