«صفوت» بتهكم
_ لا والله يا ابني . دا انت اللي ابن حلال و بتقع لوحدك .
«عمار» بسخرية
_ والله اني عارف اني مش هسمع منك حاچة تسُر أبدًا
اقترب «صفوت» يحتوي كتف« نجمة» و هو يقول بتحذير
_ متغيرش الموضوع مزعل بنتي حبيبتي ليه ؟
«عمار» باندهاش
_ هو اني لحجت اتكلم من اساسه !
التفت «صفوت» إلى «نجمة» قائلاً باستفهام
_ حصل ايه يا نجمتي ؟ الواد دا زعلك ؟
تدخل «عمار» مغتاظًا
_ هي مين دي اللي نچمتك انا اللي بجولها أكده . هنجطع على بعض ولا اي؟
شعرت بسعادة عارمة كون هذان الرجلان الرائعان يتنافسان في تدليلها فقالت بابتسامة رائعة
_ ربنا يخليكوا ليا .
«عمار» بهيام
_ و يخليكِ ليا يا جلبي .
صاح «صفوت» غاضبًا
_ انت هتحب فيها قدامي يا ابني انت ؟ اتلم احسنلك .
«عمار» بسخط
_ والله اني ملموم على جد ما أجدر . بالك انت لو ملحجتنيش هنفرط و هتبجى فضايح.
«صفوت» بحنق
ـ طب ياخويا قدامي على أوضة المكتب ، و أنتِ يا حبيبتي عايز فنجان قهوة من ايدك الحلوين دول .
«نجمة» بحبور
_ عيني.
توجهت الى المطبخ لتقوم بإعداد فنجان القهوة فلفت انتباهها حركة ما في الحديقة الخلفية فتوجهت لترى ماذا يحدُث فإذا بها تجد تلك المرأة «نجيبة» تقوم بدفن شيء ما بجانب شجرة كبيرة في الحديقة الخلفية فدب القلق حوافره في قلبها من ما حدث