_ وماله لما اجرب يعني ! مش لاجيت حورية من السما واجفة جدامي . حد جالك عليا حچر !
لونت ثغرها بسمة رائعة قبل أن تقول بخفوت
_ يعني اللبس دا حلو عليا صوح كيف ما أمي بتجول ؟
طافت أنظاره فوقها بطريقة دغدغت حواسها كما فعلت لهجته الموقدة حين قال
_ حلو بس ! ده هياكل منك حتة . برنسيسة . برنسيسة جلبي .
عبأت صدرها بأنفاس قوية مُثقلة بثقة كبيرة قذفتها كلماته بداخلها لترفع رأسها تُطالعة بامتنان فتابع بنبرة مُحذرة
_ بس طبعًا اللبس الحلو ده مهيتلبسش غير چوا الدار . يعني متحلميش انك ممكن تخطي خطوة واحدة بيه بره عتبة الباب و إلا هتبجى سواد عالكل .
«نجمة» باندهاش
_ ليه بجى أن شاء الله ؟ انت مش لسه جايل اني برنسيسة .
«عمار» بغضب
_ و أنتِ حمارة . مسمعتنيش واني بجولك برنسيسة جلبي . يعني اني بس اللي مسموحلي اشوفك حلوة أكده . إنما جدام الناس تبجي كيفك كيف مخيمر الغفير .
«نجمة» باستنكار
_ مخيمر الغفير ! لاه اني مش موافجة عالچوازة دي .
هنا صدح صوت عال من خلفهم
_ والله يا بنتي أنتِ بنت حلال . وفرتي عليا كتير. يالا بالسلامة انت يا عمار معندناش بنات للجواز
تفاجيء الثنائي من كلمات «صفوت» التي جعلت «عمار» يقول بصدمة
_ ايه الحديت ده ؟ انتوا عاملينلي كمين ولا اي ؟