فطن إلى معرفتها بما حدث فقال بجفاء
_ أنتِ سمعتيني وانا بتكلم مع الدكتور صح ؟
_ صح ، و على فكرة زعلت . لما تقوله ينبه عليا مفيش سفر قبل تلت شهور وانت عارف اني بعد الأيام عشان تقرب و اعرف اروح ازور اهلي ، و تيجي انت تحرمني من دا بالطريقة دي ليا حق ازعل ولا لا ؟
عاتبته بطريقة اشعرته بالخجل من نفسه ولكنه عاند ذلك قائلًا بجفاء
_ دا جزاتي عشان خايف عليكِ !
«حلا» بحزن
_ لا يا ياسين انت كدا مش خايف عليا . انت كدا أناني معايا . عشان الدكتور قالك أن الحمل مفيش فيه مشكلة و اني اقدر اسافر عادي ، و ممكن يديني مُثبت احتياطي .
تجاهل عتابها و تقريعها الخفي و قال بنبرة جافة
_ يعني عايزة ايه دلوقتي ؟ عايزة تروحي عند اهلك ؟
«حلا» باختصار و بنبرة جافة
_ ايوا عايزة.
_ ماشي . شوفي عايزة تروحي امتى ، وأنا هوديكِ .
هكذا تحدث بفظاظة ففاجأته حين قالت بجمود
_ بكرة .
اغضبه إصرارها على الرُغم من أنه يعلم أنها تملك هذا الحق ولكن شيء داخله يجبره على إبعادها عن كل ما يُحيط بهم الآن فـ الأجواء مُلبدة بغيوم الماضي و الذي سيجعل مستقبلهم مُتضرر بصورة كبيرة ولكنه لم يُفصِح عن مكنوناته و ارتضى أن تراه أنانيًا على أن يضطر لشرح ما يُقلقه لذا قال باختصار