«مروان» بلهفة
ـ قشطة . قولي سر الخلطة يا قروبا أنتِ .
«نعمة» بهدوء
_ وانا خارجة من البيت دايمًا بقول الدعاء دا ( حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ) سبع مرات ، و أنا داخله السوق بقول الدعاء دا ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو حي لا يموت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير) و ربك بـ يبارك و بـ يبارك اوي كمان . عرفت بقى السر فين ؟
«مروان» بإعجاب
_ قد ايه أنتِ عظيمة يا دادا نعمة . مع اني حاسس انك شويه و هتشحتي علينا . بس لا عجبني الموضوع اوى . بعد كدا هعمل كدا. اقعدي بالعافيه .
نسألك اللهُم اليُسر في كُل أمورنا وحَياة الهناء وسَعادة القلب وعافية البدن وراحة البال وتيسيراً لأيامنا وحياتنا وتحقيقاً لأحلامنا ولطفاً بقلوبنا وأحوالنا وأيامنا، وتولّنا بعظيم فضلك.![]()
★★★★★★★★★
كانت تتجول في الغرفة على أطراف أصابعها خشية أن يستيقظ فهي تُريد أن تُفاجئه فتوجهت إلى غرفة الملابس و أخذت ملابسها لتذهب إلى المرحاض تأخذ حمامًا مُنعشًا ثم توجهت إلى غرفة «محمود» لتطمئن عليه و هي تُحصي خطواتها لألا يستيقظ لا تعلم بأنه استيقظ ما أن شعر بها تُفارقه فقد كان قلبه يستأنث بوجودها ولكنه اعجب بطريقتها وهي تتحرك بتلك الطريقة المُضحكة ظنًا منها أنها هكذا لن توقظه ليُقرر أن يتتبعها بنفس طريقتها إلى أن وجدها تتوجه إلى باب الغرفة فقام باعتقال خصرها وهو يقول بمرح