_ يرضيكِ يا دادة الهانم المُبذرة توقع حلق بالشيء الفُلاني !
ألقى نظرة على المُشتريات التي يعج بها المطبخ وقال بسخرية
_ انا بكلم مين ؟ ما أنتِ انيل منها . كل دي حاجات شرياها ! تقريبًا دي القتة المحلولة اللي بيقولوا عليها ! هنفلس من ورا الحريم والله .
تنبهت «نعمة» الى حديثه فقالت بلهجة حاولت أن تكون ثابتة
_ انا بجيب اللى بيتطلب مني يا مروان . مش بمزاجي .
«مروان» بتهكم
_ ايوا عارف ماهي اللي بتطلب منك حريم بردو . الخُورابيه مرات عمي . احنا نتعب ونشقى و انتوا تبعزقوا .
«نعمة» بحنق من ثرثرته
_ على فكرة بقى الست مُدبرة اكتر من الراجل .
_ واضح . واضح ، و ياترى بقى جايبة عالنوته ولا دافعه فلوس !
«نعمة» بنفاذ صبر
_ نوتة ايه يا ابني . انا مين بلاني بيك عالصبح ؟
_ بلاكي بيا ! قصدك من حسن حظك و سعدك وهناكِ انك تتصبحي بوشي . اكيد هيبقى يوم سعد .
«نعمة» بتحسر
_ ايوا هو سعد فعلًا .
«مروان» بتهكم
_ قوليلي بقى مصروف البيت كفى ولا كتبتي على نفسك وصولات أمانة ! قولي قولي متتكسفيش .
«نعمة» بهدوء
_ كفى و فاض كمان .
«مروان» باندهاش
_ ازاي دا ؟ عملتيها ازاي دي ؟
«نعمة» بنفاذ صبر
_ هقولك على حاجه حلوة بعملها بس في المقابل تحل عني و تقوم تشوف حد تاني تقرف فيه !