نعمة بلهفة
_ كل دي تخمينات. انا مش هموت واحدة ملهاش ذنب عشان تخمينات في دماغك
صاح «رامي» غاضبًا
_ يعني المفروض نستنى لما تكشفنا و بعدين نتحرك !
«نعمة» بجفاء
ـ لا نستنى لما نتأكد الأول . مش نقتلها على سبيل الإحتياط .
«رامي» بوعيد
_ ماشي يا نعمة. هصبر عليكِ يومين . يومين بس تعرفي الحلق دا بتاع مين ، و خليكِ فاكرة ان البوص مش هيقبل بأي غلطة . تعرفي و تعرفيني و إلا هتصرف انا وهلبسهالك.
عودة للوقت الحالي
عادت إلى الواقع تزامنًا مع كلمات «مروان» المُوبخة
_ حلق ألماظ بالشيء الفلاني يقع منك . طاوعك قلبك وإحساسك تسبيه يقع . دانا أوقع كليتي و موقعش حلق فضة حتى .
«فرح» بحنق
_ انت رغاي ليه ؟ هاه ! حلق وقع مني غصب عني . معرفش وقع فين و ازاي ؟ و بعدين سالم قالي فداكِ . انت مالك انت !
«مروان» بصياح
_ اه ماهو مال سايب . أنتِ عارفه ان الحلق دا بقيمة مُرتبي طول السنة . حسبي الله. اهي اهي يارب اللي خاربه بيتنا و مخسرانا الجلد و السقط .
زجرته «فرح» بعنف قبل أن تنهض من مجلسها قائلة بانفعال
_ اكتم . اكتم يا زفت انت وانت عامل زي الندابه كدا ، و قال بتقول على سما نكدية اومال انت تبقى ايه ؟
«مروان» بمُزاح
_ العب باليه .
اوشكت على الانفجار حنقًا من ذلك الوغد لذا آثرت الرحيل حفاظًا على ما تبقى من صبرها و طاقتها ليلتفت إلى «نعمة» التى كانت تقف كالتمثال من فرط صدمتها التي تحولت لذُعر فقد كان هُنا و علم كل شيء .