_ ايه يا دادا نعمة كل الحاجات دي ؟ أنتِ سرقتي الهايبر ولا ايه ؟
ابتسمت «نعمة» قائلة بلهجة ودودة
_ لا مسرقتوش ولا حاجه . دا خزين الشهر يا ابو لسان طويل .
التفتت الى« فرح» قائله بنفس لهجتها
_ تعالي يا فرح يا بنتي . صباح الورد .
لم تعلم ماذا عليها أن تفعل ؟ ولم تستطِع التعامُل بطريقتها المعهودة معها ولكنها تقدمت بابتسامة مُتحفظة لتجلس على أحد المقاعد بجانب «مروان» و لم يفُتها تلك النظرة التي رمقها بها ذلك الحارس قبل أن يندفع ذلك الغبي قائلًا
_ لقيتي فردة الحلق بتاعك يا هانم ؟ ولا هو مال سايب !
رفعت «نعمة» رأسها تُطالعها بنظرة مذهولة ولكن سُرعان ما أخفضت رأسها وهي تتذكر كلمات «رامي» البارحة
عودة لوقتٍ سابق
_ انت اتجننت بتقول ايه ؟
_ بقولك اللي سمعتيه . اللي شافتنا النهاردة كانت فرح ، و دي مش هتسكت ، و مينفعش أبدًا نتكشف في الوقت دا .
«نعمة» بلهفة
_ وانت عرفت منين أنها فرح ؟ ما يمكن كانت قطة مش انت لقيتها هناك جنب الزرع !
«رامي» بحنق
_ لا مكنتش قطة كان في واحدة ست شافتنا و فردة الحلق بتاعتها وقعت منها .
«نعمة» بتلعثُم
_ طب و عرفت منين أنها بتاعت فرح ؟
_ عشان دا حلق ألماظ و غالي جدًا مش اي حد هيلبسه . غير مرات سالم الوزان .