_ انتوا مين ؟
لم يكد يُنهي جملته حتى قام أحدهم بالكشف عن وجهه ليتوقف العالم عن الدوران من حوله للحظة لم تدُم طويلًا إذ تفاجيء بجميع الأنوار تُضيء لتغمر المكان بأكمله تلاها دخول كُلًا من « سالم » و «صفوت » الذي قال بتهكم
_ والله زمان يا جنيدي ! عاش مين شافك يا راجل !
يتبع….