«فرح» بتقريع
_ يعني منصور اللي جميل اوي !
«حلا» بمُزاح
_ الصراحة لا . هو مين اللي لبسك اللبسة السودا دي ؟
«فرح» بحنق
_ هيكون مين غيره ! كلب البحر اللي اسمه مروان .
اقتربت «جنة» تعانق «حلا» بشوق و كذلك تبادل الجميع السلامات مع «نجمة» لتتبقى« لبنى» التي كانت تشعُر بالحرج ففهمت «حلا» ما تمُر به و قد تألمت داخليًا على تلك الفتاة التي كانت ضحية شقيقها لذا اقتربت منها قائلة بمرح
_ يا لولي . أخيرًا شوفتك . مروان كل دماغي بيكِ . خش في حضن اخوك يا فواز .
تفاجئت «لبنى» من تصرُف« حلا» ولكنها شعرت بألفة كبيرة تجاهها فبادلتها العناق لتقول «جنة« بحماس
_ بقولكوا ايه دا اول فرح عليه القيمة هنحضره في العيلة دي عايزين بقى نولعها .
«حلا» بحماس
_ انا موافقة .
أجابت «نجمة» بحبور
_ ايوا نولعها . اني موافجة اني كمان .
التفتت «جنة» إلى «لبنى» قائلة بصياح
ـ لولي معانا ولا لا ؟
«لبنى» بتلعثُم
ـ يعني اعمل ايه ؟
تدخلت «فرح» بمُزاح
_ أنتِ لسه هتفكري ؟. بقولك ايه يا تبقي معانا يا هنسيبك مع مروان.
«لبنى» باندفاع
_ لا معاكوا . بلاش مروان .
قهقهت الفتيات و تعانقت كلا من «حلا» و «جنة» التي وضعت ذراعها فوق كتف «لبنى» و بالمقابل فعلت «حلا» مع «نجمة» التي فعلت المثل مع «فرح» التي قالت بخفوت